عني
من خلف الكاميرا إلى غرفة العمليات.
بدأت مسيرتي أمام الكاميرا وخلفها: تقديم برنامج تراثي، وكتابة سيناريوهات، وتصوير إعلانات لمزارع ومطاعم وفنادق ومقاهٍ — وتعلّمت، مادةً بعد مادة، كيف يتصرف الجمهور فعلًا. بعد مئات الأعمال ومئة مليون مشاهدة تراكمية، صار هذا الحسّ أكثر أصولي قيمةً من الناحية التجارية.
ثم كبر العمل: تأسيس وإنتاج منصة إعلامية مستقلة، وتنسيق الإنتاج الإعلامي المؤسسي في مواسم الحج والعمرة، واليوم إدارة عمليات التسويق لمجموعة متعددة الأنشطة — استراتيجيةً ومنصاتٍ وعلاماتٍ وتجربة عملاء وتقارير. وتُبقي خلفيتي في الإدارة المالية كل ذلك مربوطًا بالميزانيات والعوائد.
أعمل بالعربية والإنجليزية من المدينة المنورة — وأتعامل مع الذكاء الاصطناعي كجزء من أدوات العمل: يوسّع ما يستطيع فريق صغير إنتاجه، بينما يبقى الحكم والقرار إنسانيًا.

المدينة المنورة، السعودية
فكّر تجاريًا.
ابنِ منهجيًا.
نفّذ إبداعيًا.